ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٤ - الحديث ١٠
[الحديث ١٠]
١٠ فَأَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَغْتَسِلُ بِمَاءِ الْوَرْدِ وَ يَتَوَضَّأُ بِهِ لِلصَّلَاةِ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.
فَهَذَا الْخَبَرُ شَاذٌّ شَدِيدَ الشُّذُوذِ وَ إِنْ تَكَرَّرَ فِي الْكُتُبِ وَ الْأُصُولِ فَإِنَّمَا أَصْلُهُ يُونُسُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع وَ لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ وَ قَدْ أَجْمَعَتِ الْعِصَابَةُ عَلَى
الطهارة إزالة عين النجاسة. و لا يخفى ضعف الجميع. الحديث العاشر:
قوله رحمه الله: فهذا خبر شاذ قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المراد أنه شاذ بالمعنى الظاهر منه، و إلا فقد يأول بما يرتفع المنافاة بينه و بين غيره.
قوله رحمه الله: و قد أجمعت العصابة قال الفاضل التستري رحمه الله: ربما يفهم من بعض نسخ الفقيه [١] المعتبر أن مذهب مصنفه صحة الوضوء و الغسل بماء الورد، و نقل عنه في المختلف أيضا فلا تغفل. انتهى.
و قال الوالد رحمه الله: لكن قالوا: إن خروج المعروف النسب لا يقدح في الإجماع، و فيه ما لا يخفى.
و قال الفاضل الأردبيلي قدس سره: كان المراد أكثرهم، و إلا ذهب بعضهم
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٦.